![LG,]](http://so0oso0o.files.wordpress.com/2011/03/lg.jpg?w=300&h=233)
أيها الفـــــــــرح القادم..
كي تلتهم قلوب الصغار بنهم..
خذ من ورقي بقايا الليل..
وامنحني تذكرة الدخول الى عالم الأمنيات السعيدة..
خذ مني. 20 سنة..
واترك لي قلب طفل..
مازال مختبىء جوفي..
أسمع نبضات قلبه بين الدقات ولا أراه !!
![LG,]](http://so0oso0o.files.wordpress.com/2011/03/lg.jpg?w=300&h=233)
أيها الفـــــــــرح القادم..
كي تلتهم قلوب الصغار بنهم..
خذ من ورقي بقايا الليل..
وامنحني تذكرة الدخول الى عالم الأمنيات السعيدة..
خذ مني. 20 سنة..
واترك لي قلب طفل..
مازال مختبىء جوفي..
أسمع نبضات قلبه بين الدقات ولا أراه !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الصورة من التقاطتي
و الشكر موصول لــ هاجر البراهيم على التصميم
تحلم فتحلق حولها طيور
السلام..
تنام فيستيقظ لها القلب..
تضحك فتعشش حولها روح الأمل
تكتب فــ نتوقد شوقاً وحماساً
سعياً وتصميما
بصماتها حين تخطو في مكان
تظل ولا تتبدل
حين تهتف فإنها بلا أدنى شك
تهتف للتسامح ..
حين تصر فإنها تبحث عن حل!
حين تحزن فالمصاب جلل !!
حين تحب فهي تشتعل طاقة
وبذلا وتضحية!
قد تَنسى لكنها لا تُنسى
قد تغيب لكنها حاضرة
في النفس
حين تهمي كالغيث على قلوبنا..
لتصفو وتعلو فهي
تتحدث حول الله
ورسوله بخواطر من وحي القرآن
هي لقلوبنا فيحاء عاطرة.
ولعقولنا سحابة ماطرة.
أبقاها الله لنا ذخرا
وأمتعنا بحلاوة حديثها
وبلاغة معانيها

حينما يبرز اسمك لاسواك ..
بين أكوام هائلة من الناس في ذاكرتي..
وتخطر على إيقاع نبضي..
يرسو في خاطري مصطلحان
يتجسدان في ذاتك حتى أنهما تكادان ترادفانك في المعنى..
أحدهما السخاء ..
حيث كل مافيك سخي .. روحك ..عاطفتك… قلبك.. يدك ..كل شيء كل شيء ،،
بيد أنك تذكرني على النقيض ..بالجدب..!
. . فالأرض تكاد تجدب من أشباهك لا مثيل لك في الناس ،
فأنت كمثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء
شجرة نادرة الوجود شامخة رغم الظروف
معطاءة تهب بلا مقابل عالية لاترضى بالدون قوية راسخة الجذور..!

..
..
أظن وأكاد أجزم أن أقوى العواطف تكمن في الحب والحزن..
فحين أقرأ في كتب الشعر والشعرا ء أجدهم يبرعون ويبدعون فيهما: ربما لقوة العواطف وصدقها في هذين الموضعين بالذات
وعدم القدرة على التصنع والنفاق
أو ربما لأن الحب يمثل الحياة بينما الحزن يعبر عن الموت والفقد وهما متضادان .!
أحدهما البنية التحتية ..
والآخر هو قمة الهرم
و على حافتيهما ترقب فاحتضار ..
هكذا أفكر؟!
عجيب هو الماضي ..
رغم بعــده
قريب .. في أذهاننا نتذكره ..كأنه حدث الآن ..!
هناك مواقف عدة لا نكاد نذكرها ..
هناك أشياء رغم بعدها الوقتي عنا إلا أنها تسكننا وتؤثر علينا من حيث شعرنا أو لم نشعر.
هناك قلوب فارقناها لكنها حاضرة معنا
هناك مدن سكناها وهي الآن تسكننا
الماضي وقت مسافر.. منه المقيم في قلوبنا ..
وأما مايرسخ ويبقى فهو ما يؤثر على الوجدان ويحرك الساكن
..
هل كل ماض بعد أن يمضي ويخلفنا وراءه يبقى ؟
أم هو يتحول من مجرد عابر في ساعة الزمن إلى مقيم داخل دواماتنا القلبية ..!
هل يمضي الماضي بنا أم نحن من نمضي به
هل يسكننا ليذهب أم ليبدأ ؟!
وهل يعشش دواخلنا ثم ينحط أم يشيد ؟!
الماضي قد ينام جوفنا لكنـه سيستيقظ لأدنى نبرة صوت تعنيه ألفها واستشعرها ذات مرة
قد يتحرك .. بعقــدة طفولة … أو لـ حزن أرملــة ترثي زوجها وتندب حظ ابنها.. أو لأنين مستضعف أحس بالقهر ويأسى على سنوات عمره الراحلة ..
أولـ صوت ضمير
و قد ينفض غبار الحنين لحب قديم
أو صداقـة انتهت
أو ذكرى أليمــة
الماضي هو مستقبل الحاضر .. لحظــات يجب أن نعيشها بكل مافيها
قبل أن تمتد إلينا يد الزمن وتسرق منا أجملها وأسعدها وأحلها
أما أتعسها فقد وهبناها نحن للزمن هديــة لا نريدها أن تبقى ولا تبقي .!
نحن الآن نعيش ماضيا فهيا نستمتع بكل دقيقة قبل أن تمسي ذكرى وحنينا ..
لست أحن للماضي فأنا فيــه الآن
كل لحظــة هي لما بعدها ماضيــة
وكل جيل لما بعده ماض
نحن الآن نتذكر ؟ فهل سنـُـتذكر ؟!
إذن هيا نبدأ رحلتنا من أجل تخليد ذكرياتنا الماضية لمستقبلنا الحاضر
…..
….
..
.

أيدٍ تلوح من بعيد..
تصغر شيء فـ شيء ..
تباعاً لخطواتنا المتسارعة نحو موعد الإقلاع..!
لحظات قاتمة سوداء بلون عبائتها ..!
لامعة بلمعة الدموع الخجلى فوق البؤبؤة..!
متباعدة تباعد خطواتنا المرتقبة؟؟
أشبه بالكوابيس والأحلام الصغيرة.!
مشوشة الصورة كالأفلام القديمة بالأسود والأبيض!
.. مسحت عينيها عقب الدموع الماطرة..
كي تتضح لها الصورة أكثر وتتأكد أنها بكامل وعيها ..
طلت من النافذة أستشعرت أن الجو صحو..
تمتمت قد يكون كذلك ..
..
فاانهمر المطر.. على وجنتيها
و استسلمت للنوم ..
فلحظات الوداع فوق مستوى ضعفها
وأكبر من أن يتحمله هذا الجسد النحيل
.
.
ومازالت نائمة!!!

لقد رحلوا
بيد أنه لم يرحــل..!
جلس ليعين ويعيد بناء القصر كي يقف شامخاً أمام رياحٍ عواتي
كلهم رحلوا بيد أنه لم يرحل
كلهم حطموا وعبثوا .. ولم ييأس في إعادة البناء
هم أحرقوا وعاثوا وهو يعيد الطلاء لسابق عهده بل وأفضل ..
كان مكان صغير يحويهم فأصبح أرض خاوية خربـة إلا من جراحهم
والآن باتَ قصرٌ شامخ !
القصر قلبي وهم الضيوف ..!
وهي (صاحبة القصر )
هل عرفتم لماذا أحبها ولا أبغضهم ؟!
هم يغرقوني بجميل الألفاظ .!
أما هي
فـ ليست تملك الوقت الكافي للكلام
لأنها تعمل بصمت
تفعل ولا تقول
ويقولون فلا يفعلون ..
عندما تغربت بعيداً وخلت بي السبل
لم أعرف أحد ولم ألتقِ بأحدٍ
أظلمتْ هذه الدنيا بعيني
فلا أرَ منها شيئاً
مشيتُ كالأعمى يقاد على وجهه
قبل أن أتغرب
كنت أعرف الكثير عن من هم في بلد الغربة ومن ظننتهم أحباب
ويرغبون بي حقاً
لكنني حين تغربت وبدلا عن سؤالهم عني
ومحاولة كشف الضرعني
لم أرَهم .. ولم أسمع حسيساً لهم .
بحثت عنهم بدلاً عن بحثهم عني
أحببتُ لقياهم ..
ولم أرَ لهمُ من أثرا!!!!!!!
تدثرتُ بصمتي ..
ولم يعلم مابي غير( ربي )
و(هي )تحس بي
فجأة وبلاسابق إنذار
وجدتها أمام بيتي .. قطعت مئات الأمتار
لا لشيء !!!!
قطعت أمتار من أجل ماذا ؟!
من
أ
ج
ل
ي !!!
سعدت بلقائي كما سعدت بها
أحبتني كما أحببتها
لم تحملها المصالح ولا غيرها
حملها الحب الصادق في الله
أرى فيها مصداق حديث رسولنا عن المتحابين فيه كما أراكم أمامي.!
تتجسد فيها معاني الأخوة والحب والصدق
البذل والتضحية
أذكر عندما توقف إيميلي عن الخدمة
وبمجرد أن عرفت ذلك وخلال ثوانٍ قليلة وجدت إيميلاً جديد يحملُ اسمي !!
عندما رغبتُ بصفحةٍ الكترونية خاصة (مدونة)
وقبل أن أتحدث وجدت المدونة أمامي
وهبتنيها من غير حول مني ولا قوة !!
ليس هذا وحسب فماخفي كان أشد وأعظم
لا يمكن أن أبدأ حديثي عنها وحولها فأستطيع أن أختم !
أختم بماذا وكيف ؟! وأنا لم أبدأ بعد .!
يصعب علي ذلك والله
كما يصعب عليكم مجاراة الخيال
يارب أكتب أجرها وأجزها عني خير الجزاء
أنت وحدك القادر على هذا .!